يعتبر فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل من أهم الحقوق النظامية التي يملكها العامل في القطاع الخاص بالمملكة العربية السعودية، إذ يتيح له ترك عمله دون إشعار مسبق مع احتفاظه بكامل حقوقه النظامية، متى ثبت إخلال صاحب العمل بالتزاماته الجوهرية تجاهه.
وتحدد المادة (81) من نظام العمل السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/51 وتاريخ 23/8/1426هـ، سبع حالات حصرية يحق للعامل الاستناد إليها لترك العمل، وسوف نوضح في هذا المقال المقصود بهذه المادة، وشروط تطبيقها، وكيفية إثبات وقائعها، والحقوق المالية المترتبة عليها.
- ما هو فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل؟
- نص المادة 81 من نظام العمل
- ما الحالات التي يجوز فيها فسخ العقد وفق المادة 81؟
- شروط فسخ العقد بموجب المادة 81
- ما هي حقوق العامل بعد فسخ العقد وفق المادة 81؟
- هل يفقد العامل حقوقه عند استخدام المادة 81؟
- خطوات فسخ العقد بموجب المادة 81
- كيف تثبت سبب فسخ العقد؟
- ما الأخطاء التي يقع فيها العامل عند تطبيق المادة 81؟
- الفرق بين المادة 81 والمادة 80
- ما الفرق بين المادة 81 والاستقالة؟
- متى تحتاج إلى محامٍ؟
- فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل مع الثقة والحماية
- الخاتمة
- أسئلة شائعة
ما هو فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل؟
يقصد بهذا الحق تمكين العامل من إنهاء علاقته الوظيفية من تلقاء نفسه دون التزامه بمهلة الإشعار المعتادة، وذلك عند وقوع مخالفة جسيمة من صاحب العمل تخل بجوهر عقد العمل، ولا يجوز التوسع في تفسير هذا الحق خارج الحالات التي حصرها المشرع صراحة:
- المقصود بالمادة 81 من نظام العمل: هي المادة التي تمنح العامل حق ترك العمل فورًا مع احتفاظه بكامل حقوقه النظامية، متى توافرت احدى حالاتها السبع المنصوص عليها حصرًا في نظام العمل السعودي.
- الفرق بين الفسخ والاستقالة: فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل حق يُمارس بسبب مخالفة من صاحب العمل، بينما الاستقالة (المنظمة بالمادة 79 مكرر من نظام العمل، المضافة بموجب المرسوم الملكي رقم م/44 وتاريخ 8/2/1446هـ) إرادة منفردة من العامل دون اشتراط وجود مخالفة.
- متى يطبق هذا الحق؟ يطبق فقط عند توافر إحدى الحالات المنصوص عليها حصرًا في المادة 81 من نظام العمل، لا في أي خلاف عادي أو سوء تفاهم بين الطرفين، ويقع عبء إثبات المخالفة على العامل.
نص المادة 81 من نظام العمل
قبل التعمق في حالات وشروط فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، لا بد من الوقوف على النص النظامي الذي بُني عليه هذا الحق بحسب صياغته الأصلية، حيث نصت المادة (81) من نظام العمل السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/51 وتاريخ 23/8/1426هـ، على أنه “يحق للعامل أن يترك العمل دون إشعار مع احتفاظه بحقوقه النظامية كلها، وذلك في أي من الحالات الآتية:
- إذا لم يقم صاحب العمل بالوفاء بالتزاماته العقدية أو النظامية الجوهرية إزاء العامل.
- إذا ثبت أن صاحب العمل أو من يمثله قد أدخل عليه الغش وقت التعاقد فيما يتعلق بشروط العمل وظروفه.
- إذا كلفه صاحب العمل دون رضاه بعمل يختلف جوهريًّا عن العمل المتفق عليه، وخلافًا لما تقرره المادة الستون من هذا النظام.
- إذا وقع من صاحب العمل أو من أحد أفراد أسرته أو من المدير المسؤول اعتداء يتسم بالعنف، أو سلوك مخل بالآداب نحو العامل أو أحد أفراد أسرته.
- إذا اتسمت معاملة صاحب العمل أو المدير المسؤول بمظاهر من القسوة والجور أو الإهانة.
- إذا كان في مقر العمل خطر جسيم يهدد سلامة العامل أو صحته، بشرط أن يكون صاحب العمل قد علم بوجوده، ولم يتخذ من الإجراءات ما يدل على إزالته.
- إذا كان صاحب العمل أو من يمثله قد دفع العامل بتصرفاته وعلى الأخص بمعاملته الجائرة أو بمخالفته شروط العقد إلى أن يكون العامل في الظاهر هو الذي أنهى العقد.”
ما الحالات التي يجوز فيها فسخ العقد وفق المادة 81؟
يستوجب فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل توافر إحدى الحالات السبع الآتية حصرًا، ولا يجوز للعامل أو لصاحب العمل التوسع فيها أو القياس عليها أمام هيئات تسوية الخلافات العمالية:
- إخلال صاحب العمل بالتزاماته الجوهرية: كعدم دفع الأجر أو الإخلال بشروط العقد الأساسية المنصوص عليها في المادة 52 من نظام العمل.
- الغش عند التعاقد: إذا ثبت أن صاحب العمل أو من يمثله غش العامل وقت التعاقد فيما يخص شروط العمل وظروفه.
- تكليف العامل بعمل يختلف اختلافًا جوهريًا: دون رضاه الكتابي، وخلافًا لما تنص عليه المادة 60 من نظام العمل.
- الاعتداء أو الإهانة: وقوع اعتداء يتسم بالعنف أو سلوك مخل بالآداب من صاحب العمل أو المدير المسؤول أو أحد أفراد أسرته تجاه العامل أو أحد أفراد أسرته.
- سوء المعاملة: اتسام معاملة صاحب العمل أو المدير المسؤول بمظاهر القسوة أو الجور أو الإهانة.
- وجود خطر يهدد سلامة العامل: وجود خطر جسيم في مقر العمل يهدد سلامة العامل أو صحته، بشرط علم صاحب العمل به وعدم اتخاذ إجراءات لإزالته.
- إجبار العامل على ترك العمل بوسائل غير مشروعة: كأن يدفع صاحب العمل العامل بتصرفاته، وخاصة معاملته الجائرة أو مخالفته شروط العقد، ليظهر العامل وكأنه هو من أنهى العقد.
شروط فسخ العقد بموجب المادة 81
لا يكفي مجرد وقوع مخالفة من صاحب العمل حتى يصح فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، بل يشترط القانون توافر عدة ضوابط تحمي حق العامل وتقوي موقفه أمام أي جهة نظر لاحقًا:
- وجود سبب نظامي: أن تكون المخالفة من ضمن الحالات السبع المذكورة صراحة في المادة 81 من نظام العمل، لا مجرد خلاف شخصي أو إداري بسيط.
- إمكانية إثبات الواقعة: توفر دليل مادي أو مستندي يمكن الاحتجاج به على وقوع المخالفة.
- عدم إساءة استخدام الحق: ألا يستغل العامل هذه المادة كذريعة لترك العمل دون سبب حقيقي، احترامًا لمبدأ حسن النية المقرر بالمادة 20 من نظام العمل.
- اتخاذ الإجراءات المناسبة قبل ترك العمل عند الحاجة: كتوجيه إشعار أو تنبيه مكتوب لصاحب العمل قبل اتخاذ قرار الفسخ، خاصة في حالات الإخلال بالالتزامات الجوهرية.
ما هي حقوق العامل بعد فسخ العقد وفق المادة 81؟
يترتب على ثبوت صحة فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل احتفاظ العامل بجميع حقوقه النظامية دون أي انتقاص، على النحو الآتي:
- الراتب المستحق: عن كامل أيام العمل الفعلية حتى تاريخ ترك العمل.
- مكافأة نهاية الخدمة: كاملة وفق المادة 84 من نظام العمل، وتحسب بأجر نصف شهر عن كل سنة من السنوات الخمس الأولى وأجر شهر كامل عن كل سنة تالية، خلافًا لحالة الاستقالة التي قد تنقص فيها المكافأة وفق المادة 85 من نظام العمل.
- رصيد الإجازات: يستحق العامل أجر أيام إجازته السنوية التي لم يستخدمها وفق المادة 111 من نظام العمل.
- المستحقات المالية الأخرى: مثل البدلات والعمولات المستحقة، ويلزم صاحب العمل بتصفيتها خلال أسبوعين وفق المادة 88 من نظام العمل، كون العامل هو من أنهى العلاقة العقدية.
هل يفقد العامل حقوقه عند استخدام المادة 81؟
لا يترتب على فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل أي انتقاص من حقوق العامل، بشرط أن يقوم على سبب نظامي صحيح ومثبت، غير أن ذلك مشروط بعدم إساءة استخدام هذا الحق:
- متى يحتفظ بكامل حقوقه؟ إذا ثبتت المخالفة المنصوص عليها في المادة 81 من نظام العمل ولم يسئ العامل استخدام الحق، فإنه يحتفظ بجميع حقوقه دون استثناء.
- متى قد يرفض طلبه؟ إذا عجز العامل عن إثبات توافر إحدى الحالات السبع، فقد تعامله جهة العمل أو هيئة تسوية الخلافات على أنه ترك للعمل بدون سبب نظامي، مما يؤثر سلبًا على مستحقاته المالية.
عند تعثر صرف المستحقات المالية بعد فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، يمكن التواصل مع محامي مختص لمتابعة القضية، مع مراعاة الاطلاع على المادة 88 من نظام العمل السعودي المنظمة لمواعيد تصفية الحقوق.
خطوات فسخ العقد بموجب المادة 81

فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل
يستحسن قانونيًا اتباع خطوات منظمة قبل اللجوء إلى فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، بما يحفظ حقوق العامل ويسهل إثبات موقفه أمام الجهات المختصة:
- توثيق المخالفة: تسجيل تاريخ وتفاصيل كل واقعة تندرج ضمن حالات المادة 81 من نظام العمل.
- جمع الأدلة: الاحتفاظ بأي دليل مادي أو مستندي يثبت وقوع المخالفة.
- تقديم الشكوى إذا لزم الأمر: عبر منصة “عمل” التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
- إنهاء العلاقة التعاقدية: بعد التأكد من توافر السبب النظامي وقوة الأدلة.
- المطالبة بالمستحقات: عبر المتابعة أمام المحكمة العمالية المختصة في حال تعثر الصرف الودي.
كيف تثبت سبب فسخ العقد؟
يتوقف نجاح فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، من الناحية القانونية، بشكل أساسي على قوة الأدلة المقدمة أمام هيئة تسوية الخلافات العمالية أو المحكمة العمالية:
- المستندات: كعقد العمل ولائحة تنظيم العمل المنصوص عليها في المادة 12 من نظام العمل، وأي إشعارات مكتوبة.
- المراسلات: الرسائل الإلكترونية أو النصية المتبادلة مع صاحب العمل أو المدير المسؤول.
- الشهود: إفادة زملاء العمل الذين عاينوا الواقعة بشكل مباشر.
- التقارير: مثل التقارير الطبية عند وجود خطر يهدد السلامة، أو محاضر الجهات المختصة.
يرتبط فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل ارتباطًا وثيقًا بحساب مكافأة نهاية الخدمة، وهو ما يوضحه فريقنا ضمن خدمات قانونية شاملة، بالتوازي مع الاطلاع على المادة 84 من نظام العمل السعودي التي تحدد آلية احتساب المكافأة.
ما الأخطاء التي يقع فيها العامل عند تطبيق المادة 81؟
قبل التعجل في ترك العمل، يجدر التنبه إلى الأخطاء الشائعة التي تُضعف موقف العامل عند فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل:
- ترك العمل دون وجود سبب نظامي: ما يعرضه لفقدان بعض حقوقه ومعاملته على أنه ترك العمل بدون مسوغ.
- عدم الاحتفاظ بالأدلة: مما يضعف موقفه عند أي نزاع لاحق أمام جهات الاختصاص.
- عدم المطالبة بالحقوق: التأخر في المطالبة قد يعقد إجراءات الإثبات لاحقًا.
- الاعتماد على الاتفاقات الشفهية: دون توثيق كتابي يمكن الرجوع إليه عند الحاجة.
قبل اتخاذ قرار فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، ينصح بالحصول على الاستشارات القانونية اللازمة لمعرفة الفروقات الجوهرية مع المادة 82 من نظام العمل السعودي التي تنظم حالات أخرى ذات صلة بحماية العامل.
الفرق بين المادة 81 والمادة 80
كثيرًا ما يخلط العمال بين فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، وهو حق يمارسه العامل، وبين المادة 80 من نظام العمل التي تمنح صاحب العمل حقًا مقابلًا، لذا نوضح الفروق الجوهرية بينهما في الجدول التالي:
| المادة 81 من نظام العمل | المادة 80 من نظام العمل |
| حق للعامل بترك العمل مع احتفاظه بكامل حقوقه | حق لصاحب العمل بفسخ العقد دون مكافأة أو إشعار أو تعويض |
| سبع حالات حصرية تتعلق باخلال صاحب العمل | تسع حالات حصرية تتعلق بمخالفات العامل |
| يحتفظ العامل بمكافأة نهاية الخدمة كاملة | يفقد العامل مكافأة نهاية الخدمة |
وتجدر الإشارة إلى أن المادة 80 من نظام العمل عُدلت بموجب المرسوم الملكي رقم م/46 وتاريخ 5/6/1436هـ، بينما بقي نص المادة 81 من نظام العمل على صياغته الأصلية دون تعديل منذ صدور نظام العمل بالمرسوم الملكي رقم م/51 وتاريخ 23/8/1426هـ.
ما الفرق بين المادة 81 والاستقالة؟
فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل يقوم على وجود مخالفة من صاحب العمل، ولذلك يحتفظ العامل بكامل حقوقه فور إثباتها، أما الاستقالة المنظمة بالمادة 79 مكرر من نظام العمل (المضافة بموجب المرسوم الملكي رقم م/44 وتاريخ 8/2/1446هـ)، فهي إرادة منفردة من العامل دون اشتراط أي مخالفة، وقد تنقص فيها مكافأة نهاية الخدمة وفق المادة 85 من نظام العمل بحسب مدة الخدمة.
يمثل فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل أحد أهم الملفات التي يتعامل معها فريقنا المتخصص في قضايا العمل والعمال، خاصة عند وجود نزاع مواز يتعلق بـالمادة 80 من نظام مكتب العمل.
متى تحتاج إلى محامٍ؟
قد تصطدم محاولة فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل بعقبات عملية تستدعي تدخل قانوني متخصص، أبرزها:
- رفض صاحب العمل تطبيق المادة: إنكاره لوقوع المخالفة أو تعنته في الاعتراف بحق العامل النظامي.
- رفض صرف المستحقات: تأخر أو امتناع صاحب العمل عن تسوية الحقوق المالية بعد انتهاء العلاقة التعاقدية.
- وجود نزاع أمام المحكمة العمالية: حين يتطلب الأمر تمثيل قانوني لإثبات صحة فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل والدفاع عن الحقوق كاملة.
فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل مع الثقة والحماية
في مثل هذه الحالات يمكنك التواصل مع شركة الثقة والحماية للمحاماة والاستشارات القانونية في جدة والدمام والرياض، للحصول على رقم محامي للاستشارة مجانا، حيث تقدم الشركة الاستشارة الأولى للعملاء مجانًا تمامًا، ويمكنكم التواصل عبر:
- العنوان: طريق الملك عبدالعزيز الفرعي، النهضة، جدة 23523.
- البريد الإلكتروني: info@trustlawfirm-sa.com.
- رقم فرع الدمام: 0590888283.
- رقم التواصل فرع الرياض: 0579468003.
- رقم فرع جدة: 0579470090.
الخاتمة
فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل حق مهم يحمي العامل عند إخلال صاحب العمل بالتزاماته، ويمنحه كامل حقوقه دون انتقاص متى توافرت شروطه وثبتت وقائعه، و لضمان تطبيق هذا الحق بالشكل الصحيح والحصول على كامل المستحقات، يُنصح دومًا باستشارة محامي مختص قبل اتخاذ أي خطوة نظامية.
أسئلة شائعة
ما نصت عليه المادة 81 من نظام العمل السعودي؟
نصت المادة 81 من نظام العمل، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/51 وتاريخ 23/8/1426هـ، على حق العامل في ترك العمل دون إشعار مع احتفاظه بكامل حقوقه، في سبع حالات حصرية أبرزها إخلال صاحب العمل بالتزاماته الجوهرية، ويُعد هذا الأساس النظامي لأي حالة فسخ عقد بموجب المادة 81 من نظام العمل.
ما هي نهاية الخدمة بموجب المادة 81؟
عند فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، يستحق العامل مكافأة نهاية خدمة كاملة وفق المادة 84 من نظام العمل، دون النقصان الذي قد يطرأ في حالة الاستقالة العادية وفق المادة 85 من نظام العمل.
ماذا يترتب على الموظف في حال فسخ العقد؟
يجب على العامل إثبات توافر إحدى حالات المادة 81 من نظام العمل قبل ترك العمل، فإن عجز عن ذلك فقد يُعامل ترك العمل على أنه بدون سبب نظامي، وهو ما يضعف مطالباته لاحقًا أمام جهات الاختصاص.
كم تعويض فسخ العقد؟
لا ينص نظام العمل على تعويض مالي محدد عند فسخ العقد بموجب المادة 81 من نظام العمل، وإنما يحتفظ العامل بكامل حقوقه النظامية من راتب ومكافأة نهاية خدمة ورصيد إجازات وفق المواد 84 و88 و111 من نظام العمل، ويمكن اللجوء للمحكمة العمالية عند وجود نزاع.





