الاعتداء اللفظي في القانون السعودي من الجرائم التي يجرمها النظام السعودي ويرتب عليها عقوبات رادعة، إذ يشمل كل صور الإيذاء النفسي والسب والإهانة الموجهة من شخص لآخر، وقد جاء نظام الحماية من الإيذاء الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/٥٢) بتاريخ ١٤٣٤/١١/١٥هـ ليرسي إطار تشريعي متكامل لحماية الأفراد من جميع أشكال الإيذاء اللفظي والنفسي والجسدي.

يرتبط الاعتداء اللفظي بالقانون السعودي ارتباط وثيق بمفهوم الإيذاء النفسي الذي كفل النظام حمايته صراحة، مما يجعل كل من يتلفظ بألفاظ مسيئة أو يمارس ضغط نفسي على الآخرين عرضة للمساءلة القانونية والملاحقة الجزائية أمام المحاكم المختصة.

Table of Contents

الاعتداء اللفظي في القانون السعودي

تتمثل إجابة ما المقصود بالاعتداء اللفظي؟ في أن الاعتداء اللفظي هو كل قول مسيء أو لفظ جارح أو إهانة مقصودة توجه من شخص لآخر بهدف الحط من كرامته أو إيذائه نفسيًا، ويشمل السب والشتم والتهديد والإهانة سواء وقعت وجهًا لوجه أو عبر وسائل التواصل أو الرسائل، وقد عرفت المادة الأولى من نظام الحماية من الإيذاء الإيذاء بأنه كل شكل من أشكال إساءة المعاملة النفسية أو التهديد به، مما يدرج الاعتداء اللفظي صراحة ضمن نطاق التجريم.

هل يعتبر السب والإهانة جريمة في النظام السعودي؟

نعم يعتبر السب والإهانة جريمة معاقبًا عليها في النظام السعودي، حيث أن المادة 13 من نظام الحماية من الإيذاء تقرر عقوبة السجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن سنة، وبغرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف ولا تزيد على 50 ألف ريال وذلك لكل من ارتكب فعل يشكل إيذاء نفسيًا أو لفظيًا، ولا يشترط في الجريمة أن تخلف أثرًا جسديًا، بل يكفي ثبوت الأذى النفسي أو الإهانة لقيام المسؤولية الجنائية.

ما الفرق بين النقد المشروع والاعتداء اللفظي؟

يتميز النقد المشروع بأنه يستهدف الفعل أو الرأي لا الشخص ذاته، ويخلو من القصد الإجرامي و الإهانة المقصودة، أما الاعتداء اللفظي في القانون السعودي فيتجلى حين يتجاوز الشخص حدود الحرية المشروعة ويتعمد إهانة الآخر والحط من كرامته، وهو ما يميزه عن النقد الموضوعي المحمي بحق التعبير.

عقوبة الاعتداء اللفظي في السعودية

1- العقوبات المقررة في جرائم الإهانة والسب

تقرر المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء عقوبات واضحة على جرائم الإهانة والسب كالآتي:

  • السجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة.
  • غرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف ريال ولا تزيد على 50 ألف ريال.
  • أو إحدى هاتين العقوبتين وفق تقدير المحكمة.
  • ترتفع العقوبة إلى السجن من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من خمسين ألفًا إلى ثلاثمائة ألف ريال عند توافر ظروف التشديد.

2- العقوبات التعزيرية التي يقررها القاضي

يملك القاضي صلاحية تقدير العقوبة التعزيرية وفق ملابسات كل قضية مستندًا إلى أحكام الشريعة الإسلامية وما تقرره الأنظمة ذات الصلة، ونصت المادة 13 صراحة على أن عقوباتها لا تخل بأي عقوبة أشد مقررة شرعًا أو نظامًا، وللمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبات السالبة للحرية وفق ما تراه ملائم.

تشديد العقوبة في حالات التكرار أو العلنية

نصت المادة 13 (الفقرة الثالثة) على مضاعفة العقوبة في حال العود، وتتحقق ظروف التشديد في الحالات التالية:

  • وقوع الاعتداء في مكان العمل أو الدراسة أو العبادة.
  • تعدد أفعال الإيذاء في الواقعة الواحدة.
  • وقوع الاعتداء على شخص ذي إعاقة أو أحد الوالدين أو من تجاوز الستين عامًا.
  • وقوع الاعتداء مقرونًا باستخدام أحد الأسلحة.

عقوبة الإيذاء النفسي في القانون السعودي

عرفت المادة الأولى من نظام الحماية من الإيذاء ما المقصود بالإيذاء النفسي قانونيا؟ بأن الإيذاء هو كل شكل من أشكال إساءة المعاملة النفسية أو التهديد به، يرتكبه شخص تجاه آخر متجاوزًا بذلك حدود ما له من ولاية أو سلطة أو مسؤولية، أو بسبب ما يربطهما من علاقة أسرية أو إعالة أو كفالة، ويندرج ضمن الإيذاء النفسي كل فعل يستهدف زعزعة الاستقرار النفسي للمجني عليه وانتهاك كرامته.

هل الإيذاء النفسي يُعد جريمة مستقلة؟

نعم، يُعد الإيذاء النفسي جريمة قائمة بذاتها في النظام السعودي، إذ نصت المادة الأولى من نظام الحماية من الإيذاء على أن إساءة المعاملة النفسية تندرج صراحة ضمن تعريف الإيذاء المجرم، ولا يشترط النظام وجود أثر جسدي لإثبات الجريمة، بل يكفي إثبات الضرر النفسي، مما يجعل الاعتداء اللفظي في القانون السعودي موجبًا للمساءلة الجنائية بصورة مستقلة.

العقوبات المحتملة في حالات الإيذاء النفسي

تطبق على جرائم الإيذاء النفسي العقوبات ذاتها المقررة في المادة 13 من النظام، وتتراوح بين السجن والغرامة المالية وفق جسامة الفعل وظروفه، ويحق للمتضرر المطالبة بالتعويض عن الأضرار النفسية أمام المحاكم المختصة، إضافة إلى الحق العام المتعلق بالملاحقة الجزائية للمعتدي.

تعرف على: بالتفاصيل.. تعرف على عقوبة الطعن في النسب في السعودية

الاعتداء بالضرب في القانون السعودي

ما الفرق بين الاعتداء اللفظي والجسدي؟

يقتصر الاعتداء اللفظي على الكلمات والألفاظ المسيئة والتهديد اللفظي دون إيقاع أذى جسدي، في حين ينطوي الاعتداء بالضرب على إيقاع الضرر البدني المباشر بالمجني عليه، ويجرم النظام السعودي كليهما ويرتب عليهما عقوبات رادعة، ويتضاعف التجريم حين تقترن الجريمتان في واقعة واحدة وفق أحكام نظام الحماية من الإيذاء.

عقوبة الاعتداء بالضرب

يخضع الاعتداء بالضرب لأحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة السعودية المكملة لها، وتتفاوت العقوبة تبعًا لجسامة الضرر الواقع، وقد تصل إلى عقوبات القصاص أو الدية أو التعزير وفق تقدير المحكمة المختصة، كما تسري أحكام المادة 13 من نظام الحماية من الإيذاء على حالات الاعتداء الجسدي الواقعة في السياقات المحمية بموجبه.

متى تتحول القضية إلى جريمة جنائية مشددة؟

تتحول القضية إلى جريمة جنائية مشددة في الحالات الآتية وفق المادة 13:

  • استخدام أحد الأسلحة في الاعتداء.
  • تعدد أفعال الإيذاء في واقعة واحدة.
  • وقوع الاعتداء على امرأة حامل ونتج عنه سقوط جنينها.
  • كون الضحية من ذوي الإعاقة أو من تجاوز الستين عامًا أو أحد الوالدين.
  • وقوع الجريمة في مكان العمل أو الدراسة أو العبادة.

وسائل ارتكاب الاعتداء اللفظي

تتعدد وسائل ارتكاب الاعتداء اللفظي في القانون السعودي، ولكل وسيلة حكمها القانوني الخاص، ويتساوى في الأثر القانوني الاعتداء المباشر والاعتداء عبر الوسائل الإلكترونية متى توافرت شروط الجريمة.

1- الاعتداء اللفظي المباشر

يشمل كل كلمة مسيئة أو إهانة توجه من شخص لآخر وجهًا لوجه، ويثبت بشهادة الشهود وما يتوفر من تسجيلات صوتية، ويُعد من أوضح صور الاعتداء اللفظي في القانون السعودي لسهولة إثباته بالشهادة المباشرة.

2- الاعتداء عبر الهاتف أو الرسائل

تُعد الرسائل النصية ومكالمات الهاتف أدلة جنائية معتمدة أمام الجهات المختصة، وبإمكان المتضرر توثيقها وتقديمها مع البلاغ، وتخضع عقوبة التلفظ على شخص عبر الهاتف لذات الأحكام المقررة في نظام الحماية من الإيذاء.

3- الاعتداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يخضع الاعتداء اللفظي عبر منصات التواصل الاجتماعي لأحكام نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وقد تنضاف إليه عقوبات مشددة، وفي هذا الإطار تتخصص القضايا الجنائية التي يتولاها فريق شركة الثقة والحماية للمحاماة والاستشارات القانونية في التعامل مع قضايا عقوبة السب والشتم في الواتس وما شابهها.

الاعتداء اللفظي عبر الرسائل أو الجوال

يُعد الاعتداء اللفظي عبر الرسائل من أكثر صور الجريمة شيوعًا في الوقت الراهن، وقد وسع النظام السعودي نطاق الحماية ليشمل هذه الوسائل الحديثة.

هل الرسائل تعتبر دليلا جنائيا؟

نعم، تُعد الرسائل الإلكترونية والنصية أدلة جنائية معتمدة لدى الجهات القضائية السعودية، وتضمنت المادة 4 من نظام الحماية من الإيذاء الإشارة إلى تلقي البلاغات بجميع وسائلها، مما يفتح الباب أمام قبول الأدلة الرقمية في قضايا الاعتداء اللفظي في القانون السعودي.

عقوبة الإهانة عبر واتساب أو SMS

تخضع الإهانة الواردة عبر واتساب أو الرسائل القصيرة لأحكام نظام الحماية من الإيذاء وأحكام نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية معًا، مما قد يفضي إلى تشديد العقوبة، وتقرر المادة 13 من النظام عقوبة السجن والغرامة متى ثبت أن الرسالة شكلت إيذاء نفسيًا مقصودًا، وتطبق أيضًا عقوبة المادة 3 من نظام الجرائم المعلوماتية التي تنص على المعاقبة بالسجن مدة لا تزيد على عام وبغرامة مالية لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

دور التوثيق في إثبات الجريمة

يُعد التوثيق الفوري للرسائل والمحادثات ركيزة أساسية في إثبات الجريمة، ويُنصح بأخذ لقطات شاشة موثقة وتخزينها بصورة آمنة قبل تقديم البلاغ، وكلما كانت الأدلة الموثقة أكثر شمولًا، كان دورها في تعزيز موقف المتضرر أمام الجهات المختصة أقوى.

 

كيف يتم إثبات الاعتداء اللفظي؟

الاعتداء اللفظي في القانون السعودي

الاعتداء اللفظي في القانون السعودي

يقوم إثبات الاعتداء اللفظي في القانون السعودي على منظومة متكاملة من وسائل الإثبات المعتمدة أمام الجهات القضائية، ويتكامل دور كل منها مع الأخرى لتعزيز ملف القضية.

الأدلة الإلكترونية (رسائل – تسجيلات)

تشمل الرسائل النصية والصوتية و المرئية والمحادثات عبر تطبيقات التواصل وتسجيلات المكالمات، وتُعد من أقوى وسائل الإثبات في القضايا الرقمية، ويُنصح بالحفاظ على هذه الأدلة كاملة دون تعديل وتقديمها للجهات المختصة مباشرة.

شهادة الشهود

تحتل شهادة الشهود مكانة محورية في إثبات الاعتداء اللفظي المباشر الذي لم يُوثق إلكترونيًا، إذ تُعد من الوسائل الإثباتية المعتمدة شرعًا ونظامًا أمام المحاكم السعودية.

دور الجهات المختصة في التحقيق

تتولى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والشرطة تلقي البلاغات والتحقيق فيها وفق المادة 4 من نظام الحماية من الإيذاء، ولهما استدعاء الأطراف وتوثيق أقوالهم وإحالة القضايا للجهات الجزائية عند الاقتضاء.

الإجراءات القانونية في قضايا الاعتداء اللفظي

تسير قضايا الاعتداء اللفظي في القانون السعودي وفق مراحل إجرائية واضحة يجب على المتضرر اتباعها بدقة لضمان حقوقه القانونية.

تقديم البلاغ للشرطة أو النيابة

يحق لمن تعرض للاعتداء تقديم البلاغ مباشرة للشرطة أو لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وفق المادة الرابعة، مع إرفاق جميع الأدلة المتوفرة من رسائل وتسجيلات وشهود.

مرحلة التحقيق

تتولى الجهات المختصة التحقيق في البلاغ وجمع الأدلة واستدعاء الأطراف وتوثيق أقوالهم وفق المادة 7 من النظام، و للوزارة اتخاذ إجراءات الحماية الفورية إذا رأت خطورة الحالة.

إحالة القضية للمحكمة الجزائية

إذا رأت الوزارة أن الواقعة تشكل جريمة، أوجبت المادة 11 من نظام الحماية من الإيذاء إحالتها إلى جهة الضبط المختصة لاتخاذ الإجراءات الجزائية اللازمة، وتواصل الوزارة متابعة القضية حتى الفصل فيها وفق المادة 12 من نفس النظام.

متى يتحول الاعتداء اللفظي إلى جريمة معلوماتية؟

1- السب عبر الإنترنت

يتحول الاعتداء اللفظي في القانون السعودي إلى جريمة معلوماتية متى وقع عبر الفضاء الإلكتروني، كالسب عبر البريد الإلكتروني أو المنتديات أو التطبيقات الإلكترونية المختلفة.

2- القذف عبر منصات التواصل

يُعد القذف عبر منصات التواصل الاجتماعي من أشد صور الاعتداء اللفظي الإلكتروني، إذ يجمع بين جريمة الإهانة وجريمة التشهير وانتهاك الخصوصية الرقمية، مما يفضي إلى تضافر أحكام أكثر من نظام في الملاحقة القضائية، ومن أبرز المقالات القانونية ذات الصلة مقالنا عن عقوبة تشويه السمعة في السعودية.

العقوبات وفق نظام الجرائم المعلوماتية

يضيف نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية عقوبات مشددة تنضاف إلى أحكام نظام الحماية من الإيذاء، وقد تصل الغرامة المالية إلى 5 ملايين ريال في الجرائم المعلوماتية الجسيمة، مما يجعل الاعتداء الإلكتروني من أكثر صور الجريمة خطورة من الناحية القانونية.

الآثار القانونية للاعتداء اللفظي

الحق العام في قضايا الإهانة

تحرك النيابة العامة الدعوى الجزائية من تلقاء نفسها في الجرائم ذات الخطورة الاجتماعية، وتتولى الوزارة متابعة قضايا الإيذاء المحالة إليها وفق المادة 12 من النظام حتى الفصل فيها قضاء.

الحق الخاص والتعويض

يحق للمجني عليه المطالبة بالتعويض المدني عن الأضرار المعنوية والنفسية التي لحقت به جراء الاعتداء اللفظي في القانون السعودي، ويقدر التعويض وفق تقدير المحكمة لطبيعة الضرر ومداه.

أثر الحكم على السجل الجنائي

يُدون الحكم الجنائي الصادر بالإدانة في سجل المحكوم عليه، وقد يقيد حقوقه المدنية والمهنية ويؤثر على فرصه الوظيفية مستقبلًا، مما يجعل التعامل السريع مع هذه القضايا بمساعدة محامي متخصص في القضايا الجنائية أمرًا بالغ الأهمية.

الفرق بين الاعتداء اللفظي والجرائم الأخرى

الاعتداء اللفظي vs التهديد

يتميز التهديد بأنه يتضمن وعيدًا صريحًا بإيقاع الأذى مستقبلًا، في حين يقتصر الاعتداء اللفظي في القانون السعودي على الإهانة والسب دون اشتراط وجود وعيد مباشر، غير أن المادة الأولى من نظام الحماية من الإيذاء تدرج التهديد ذاته ضمن صور الإيذاء المعاقب عليها، وللمزيد يمكن الاطلاع على مقالنا عن عقوبة التهديد بالسلاح الابيض في السعودية.

الاعتداء اللفظي vs التشهير

يستلزم التشهير الإضرار بالسمعة أمام العموم وإذاعة معلومات مسيئة على نطاق واسع، في حين قد يقع الاعتداء اللفظي في مجلس خاص دون علانية، ويترتب على التشهير أحيانًا عقوبات مضاعفة لاقترانه بانتهاك الخصوصية وتجاوز الفضاء الرقمي.

الاعتداء اللفظي vs الإيذاء الجسدي

يختلف الاعتداء بالضرب في القانون السعودي عن الاعتداء اللفظي في وسيلة الأذى، إذ يقوم الأول على الفعل المادي والثاني على القول، بيد أن النظام يجرم كليهما ويرتب عليهما عقوبات متكاملة، وتشتد العقوبة حين يجتمعان في واقعة واحدة.

دور المحامي في قضايا الاعتداء اللفظي وتحليل الواقعة قانونيا

يتولى المحامي المتخصص تحليل وقائع القضية لتحديد وصفها الجرمي الدقيق والأنظمة الواجبة التطبيق، وتقييم مدى انطباق أحكام نظام الحماية من الإيذاء أو نظام الجرائم المعلوماتية أو كليهما معًا.

1- إثبات أو نفي الجريمة

يعمل المحامي على توظيف الأدلة الإلكترونية وشهادات الشهود والتقارير الطبية النفسية على أفضل وجه، سواء لإثبات الجريمة دفاعًا عن المتضرر، أو لنفيها دفاعًا عن المتهم في قضايا الاعتداء اللفظي في القانون السعودي.

2- طلب تخفيف العقوبة أو البراءة مع الثقة والحماية للمحاماة

يتولى المحامي تقديم ما يسانده من حجج ودفوع قانونية أمام المحكمة المختصة، ويسعى إلى استصدار حكم البراءة أو تخفيف العقوبة بما يكفل حقوق موكله كاملة، كما تقدم شركة الثقة والحماية للمحاماة والاستشارات القانونية في جدة خدماتها القانونية المتكاملة في هذا الشأن، ويسعدها تقديم رقم محامي للاستشارة مجانا للعملاء الجدد، إذ الاستشارة الأولى مجانية تمامًا، للتواصل استخدم واحدًا من الطرق التالية:

  • العنوان: طريق الملك عبدالعزيز الفرعي، النهضة، جدة 23523.
  • البريد الإلكتروني: info@trustlawfirm-sa.com
  • رقم التواصل: +966579470090.

الخاتمة

يتضمن الاعتداء اللفظي في القانون السعودي منظومة تشريعية متكاملة تكفل حماية الأفراد من جميع صور الإيذاء النفسي واللفظي وفق نظام الحماية من الإيذاء الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/٥٢)، إن كنت بحاجة إلى مشورة قانونية متخصصة، فإن فريق شركة الثقة والحماية للمحاماة على أتم الاستعداد لخدمتك في القضايا الجنائية وغيرها.

أسئلة شائعة

ما هي عقوبة الاعتداء اللفظي في العمل في السعودية؟

يُعد الاعتداء اللفظي في القانون السعودي داخل بيئة العمل من أشد الحالات التي تستوجب العقوبة المشددة، إذ نصت المادة 13 (الفقرة ب) من نظام الحماية من الإيذاء على رفع العقوبة إلى السجن من سنة إلى خمس سنوات وغرامة تصل إلى ثلاثمائة ألف ريال حين يقع الاعتداء في مكان العمل، وعليه يحق للموظف المتضرر تقديم بلاغ فوري للشرطة أو وزارة الموارد البشرية وطلب الحماية القانونية الكاملة.

متى تسقط دعوى السب والشتم في القانون السعودي؟

لا يحدد نظام الحماية من الإيذاء مدة تقادم صريحة لدعاوى الاعتداء اللفظي في القانون السعودي، غير أن الأصل الشرعي والنظامي يقضي برفع الدعوى في أقرب وقت ممكن من تاريخ وقوع الجريمة لضمان سلامة الأدلة وقبولها، ويُنصح بـ التواصل مع محامي متخصص في القضايا الجنائية لتقييم وضع القضية وتحديد مدى سقوطها بالتقادم وفق ملابسات كل حالة.

ما هي عقوبة التهديد اللفظي في السعودية؟

يندرج التهديد اللفظي ضمن صور الإيذاء المعاقب عليها وفق المادة الأولى من نظام الحماية من الإيذاء التي تشمل التهديد بالإيذاء الجسدي أو النفسي، وتطبق عليه عقوبات الاعتداء اللفظي في القانون السعودي ذاتها مع إمكانية تشديدها إذا اقترن التهديد بظروف مشددة، مثل تعدد الأفعال أو استخدام السلاح أو وقوع الجريمة في مكان العمل وفق أحكام المادة 13 من نظام الحماية من الإيذاء.