تُعد المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية من المواد المهمة التي تنظم الانتقال من مرحلة التحقيق إلى المحاكمة، إذ تحدد الإجراء الذي تتخذه النيابة العامة عند انتهاء التحقيق وثبوت كفاية الأدلة لإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة، كما توضح المادة البيانات الأساسية التي يجب أن تتضمنها لائحة الدعوى، بما يشمل أطراف القضية، والواقعة محل الاتهام، والأدلة، والنصوص النظامية المنطبقة.
وتكمن أهمية المادة في ضمان وضوح الاتهام وتنظيم إجراءات الإحالة وتمكين المتهم من معرفة ما هو منسوب إليه، لذلك ينبغي فهم أحكامها في سياق المواد المرتبطة بحفظ الدعوى وحقوق المتهم وإجراءات التوقيف ورفع الدعوى أمام المحكمة، لضمان تفسيرها وتطبيقها بصورة صحيحة.
على ماذا تنص المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية؟
تقرر المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية أن النيابة العامة، إذا رأت بعد انتهاء التحقيق أن الأدلة كافية ضد المتهم، ترفع الدعوى إلى المحكمة المختصة وتكلف المتهم بالحضور أمامها، كما تشترط أن تشتمل لائحة الدعوى على بيانات محددة تتعلق بالمتهم والمدعي بالحق الخاص والجريمة والأدلة والشهود وعضو النيابة، وتتمثل أهم الأحكام في:
- كفاية الأدلة بعد انتهاء التحقيق.
- رفع الدعوى إلى المحكمة المختصة.
- تكليف المتهم بالحضور.
- تحديد بيانات المتهم بصورة واضحة.
- بيان الجريمة وأركانها والظروف المرتبطة بها.
- بيان النصوص الشرعية أو النظامية والعقوبة.
- إدراج الأدلة وأسماء الشهود، إن وجدوا.
- تبليغ الخصوم بأمر الإحالة خلال خمسة أيام من صدوره.
ما هو نص المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية بعد التعديل؟
النص الحالي لـ المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية يقرر أن النيابة العامة ترفع الدعوى إلى المحكمة المختصة إذا رأت بعد انتهاء التحقيق أن الأدلة كافية ضد المتهم، وتكلفه بالحضور، وتشمل لائحة الدعوى بيانات المتهم، ومدعي الحق الخاص إن وجد، والجريمة وأركانها، والنصوص المنطبقة والعقوبة، والأدلة، والشهود، واسم عضو النيابة وتوقيعه، وقد نصت المادة على الآتي:
«إذا رأت النيابة العامة بعد انتهاء التحقيق أن الأدلة كافية ضد المتهم، فترفع الدعوى إلى المحكمة المختصة، وتكلف المتهم بالحضور أمامها. وترفع الدعوى وفق لائحة تشمل البيانات الآتية:
١ – تعيين المتهم ببيان اسمه ولقبه وجنسيته وسنه ومكان إقامته ومهنته أو وظيفته ورقم هويته وأهليته.
٢ – تعيين مدعي الحق الخاص – إن وجد – ببيان الاسم والصفة والعنوان ورقم الهوية.
٣ – بيان الجريمة المنسوبة إلى المتهم، بتحديد الأركان المكونة لها، وما يرتبط بها من ظروف مشددة أو مخففة.
٤ – ذكر النصوص الشرعية أو النظامية التي تنطبق عليها، وتحديد نوع العقوبة حدًّا كان أو تعزيرًا.
٥ – بيان الأدلة على وقوع الجريمة، ونسبتها إلى المتهم.
٦ – بيان أسماء الشهود إن وجدوا.
٧ – اسم عضو النيابة العامة وتوقيعه.
وتبلغ النيابة العامة الخصوم بالأمر الصادر بإحالة الدعوى إلى المحكمة خلال خمسة أيام من تاريخ صدوره.»
شرح المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية السعودي
يمكن تقديم شرح نظام الإجراءات الجزائية السعودي من خلال تحديد وظيفة المادة في التسلسل الإجرائي، فهي تأتي بعد انتهاء مرحلة التحقيق والتصرف في نتيجته، فإذا كانت الأدلة غير كافية فقد تتجه الإجراءات إلى حفظ الدعوى وفق الضوابط النظامية، أما إذا رأت النيابة أن الأدلة كافية فتنتقل الدعوى إلى المحكمة وفق المادة 126، وتظهر أهميتها في:
- ربط انتهاء التحقيق بمرحلة المحاكمة.
- تحديد الجهة التي ترفع الدعوى العامة.
- ضبط محتوى لائحة الدعوى.
- توضيح عناصر الاتهام أمام المحكمة.
- بيان الأدلة التي تستند إليها الدعوى.
- إدراج بيانات المدعي بالحق الخاص عند وجوده.
وبذلك فإن المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية لا تعني ثبوت الإدانة، وإنما تنظيم إحالة الدعوى إلى المحكمة عندما ترى النيابة كفاية الأدلة، فالفصل في المسؤولية الجنائية يظل من اختصاص المحكمة وفق الإجراءات المقررة نظامًا.
ماذا تنظم المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية؟
تنظم المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية مرحلة إحالة الدعوى بعد انتهاء التحقيق، وتضع إطارًا للائحة الدعوى التي تصل إلى المحكمة، ومن ثم فهي تنظم الإجراء والبيانات اللازمة، ولا تنشئ بذاتها حكمًا بالإدانة أو العقوبة.
متى يتم تطبيق المادة 126 على المتهم؟
تطبق عندما تنتهي جهة التحقيق من إجراءاتها وترى النيابة العامة أن الأدلة المتوافرة كافية لإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة، فتُرفع الدعوى وفق البيانات التي حددتها المادة.
ما هي القضايا التي تستوجب التوقيف؟
ينبغي التفريق عند إعداد شرح نظام الإجراءات الجزائية السعودي بين المادة 126 وأحكام التوقيف، فالتوقيف ينظمه الفصل الخاص بأمر التوقيف، ومن أبرز مواده المادة 112 وما يليها.
وينبغي التفريق بين المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية وأحكام التوقيف، فـ المادة 112 من نظام الإجراءات الجزائية تتعلق بتحديد الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف وفق الآلية النظامية، بينما تتناول المادة 113 من النظام إصدار أمر التوقيف ومدته الأولية في الحالات التي تتوافر فيها شروطه النظامية.
ولذلك لا تختص المادة 126 بتحديد الجرائم الموجبة للتوقيف، وإنما تنظم إحالة الدعوى إلى المحكمة عند كفاية الأدلة بعد انتهاء التحقيق، وتشمل قواعد التوقيف:
- وجود حالة نظامية تبرر التوقيف.
- ارتباط التوقيف بالجريمة أو بمصلحة التحقيق وفق النظام.
- صدور الأمر من الجهة المختصة.
- تحديد مدة التوقيف.
- مراعاة الضوابط الخاصة بالتمديد.
- حق الموقوف في التظلم وفق الأحكام النظامية.
وعليه، لا يصح القول إن المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية هي التي تحدد الجرائم الموجبة للتوقيف، لأن هذه المسألة لها أحكامها الخاصة في مواد أمر التوقيف.
الفرق بين التوقيف والإفراج في الإجراءات الجزائية
التوقيف إجراء احتياطي يتعلق بسير التحقيق أو الدعوى وفق الضوابط النظامية، ولا يُعد عقوبة نهائية، أما الإفراج فهو إنهاء التوقيف متى توافرت شروطه النظامية، وقد يكون الإفراج مرتبطًا بانتهاء مبررات التوقيف أو بقرار الجهة المختصة وفق الحالة.
من يملك صلاحية إصدار قرار التوقيف؟
تتحدد صلاحية إصدار أمر التوقيف بحسب المرحلة والضوابط التي نص عليها النظام، وتنص المادة 113 على أن المحقق، في الحالات المحددة فيها، يصدر أمر التوقيف لمدة لا تزيد على خمسة أيام من تاريخ القبض، مع وجود قواعد خاصة لتمديد التوقيف بعد ذلك.
تعرف على: 5 حقائق قانونية عن عقوبة الاعتداء على ممارس صحي في السعودية
تعريف نظام الإجراءات الجزائية وأهميته
يضع نظام الإجراءات الجزائية الإطار النظامي لسير الدعوى الجزائية، من إجراءات الاستدلال والتحقيق وحتى المحاكمة وطرق الاعتراض والتنفيذ، وتكمن أهميته في تنظيم اختصاصات الجهات ذات العلاقة، وضمان اتباع الإجراءات المحددة نظامًا أثناء التعامل مع المتهم والدعوى، ومن أبرز الموضوعات التي ينظمها:
- القبض والتفتيش والتوقيف.
- التحقيق والاستجواب.
- حفظ الدعوى ورفعها.
- إحالة الدعوى إلى المحكمة.
- إجراءات المحاكمة.
- حقوق المتهم في الدفاع.
- الادعاء بالحق الخاص.
- طرق الاعتراض على الأحكام.
ويُظهر شرح نظام الإجراءات الجزائية السعودي أن المادة 126 تقع ضمن مرحلة انتهاء التحقيق والتصرف في الدعوى، ولذلك يجب تفسيرها ضمن التسلسل العام للنظام، وليس بمعزل عن المواد السابقة واللاحقة.
نظام الإجراءات الجزائية الجديد وأبرز التعديلات المرتبطة بالمادة 126
عند استخدام عبارة نظام الإجراءات الجزائية الجديد في المحتوى القانوني، ينبغي توضيح المقصود بالتعديلات السارية على النظام بدل الإيحاء بصدور نظام مختلف كليًا يحل محل النظام القائم، والمهم بالنسبة للمادة 126 هو اعتماد المصطلحات النظامية الحالية، ومن أبرزها استخدام «النيابة العامة» بدل «هيئة التحقيق والادعاء العام»، وتشمل النقاط التي ينبغي الانتباه إليها:
- اعتماد النص الحالي للمادة.
- استخدام التسمية النظامية الحالية للنيابة العامة.
- عدم الخلط بين الإحالة والتوقيف.
- عدم اعتبار لائحة الدعوى حكمًا بالإدانة.
- بيان أن تقدير المسؤولية النهائية من اختصاص المحكمة.
وترتبط المادة 126 بـ المادة 124 من نظام الإجراءات الجزائية من حيث تسلسل التصرف في نتيجة التحقيق، إذ تعالج المادة 124 حالة عدم كفاية الأدلة أو عدم وجود مسوغ لإقامة الدعوى، بينما تتناول المادة 126 حالة توافر الأدلة الكافية وإحالة الدعوى إلى المحكمة المختصة
اللائحة التنفيذية لنظام الإجراءات الجزائية وعلاقتها بالمادة 126
تساعد اللائحة التنفيذية لنظام الإجراءات الجزائية في بيان كيفية تطبيق أحكام النظام إجرائيًا، ولذلك لا ينبغي الاكتفاء بقراءة المادة 126 منفردة عند إعداد مذكرة أو تقييم إجراء متعلق بإحالة الدعوى، وتوضح اللائحة، من بين أمور أخرى، بعض الإجراءات المرتبطة بلائحة الدعوى والمضبوطات والتحقيق التكميلي، ومن أهم ما يرتبط بالمادة:

المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية
- تضمين ما يتعلق بالمضبوطات عند الاقتضاء.
- معالجة التحقيق التكميلي بعد رفع الدعوى.
- تنظيم الإجراءات التي تتصل بمباشرة الدعوى أمام المحكمة.
- بيان المصطلحات الإجرائية المستخدمة في النظام.
- مراعاة التعديلات النظامية اللاحقة في المصطلحات.
وتتصل اللائحة التنفيذية لنظام الإجراءات الجزائية بالتطبيق الإجرائي لأحكام النظام، ولذلك يمكن الرجوع إليها عند الحاجة إلى تفاصيل إجرائية لا يتسع لها نص المادة 126 ذاته.
ما هي هيئة التحقيق والادعاء العام وما دورها في القضية الجزائية؟
المسمى الحالي هو النيابة العامة، وقد حلت هذه التسمية محل «هيئة التحقيق والادعاء العام» في النصوص ذات الصلة، وتباشر النيابة العامة اختصاصاتها النظامية في التحقيق والادعاء العام، ومن ذلك التصرف في نتيجة التحقيق ورفع الدعوى أمام المحكمة المختصة عندما ترى كفاية الأدلة، ويظهر دورها في:
- التحقيق في الجرائم الداخلة في اختصاصها.
- تقييم نتيجة التحقيق.
- حفظ الدعوى عند توافر شروط الحفظ.
- رفع الدعوى عند كفاية الأدلة.
- مباشرة الدعوى العامة أمام المحكمة.
- تقديم الأدلة والطلبات وفق الإجراءات النظامية.
ومن هنا يتضح أن المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية تمثل نقطة انتقال إجرائية من التحقيق إلى المحاكمة، وليست نصًا يقرر إدانة المتهم.
كيف يتم تقدير كفاية الأدلة ضد المتهم؟
يقصد بكفاية الأدلة في سياق المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية بلوغ التحقيق مرحلة ترى معها الجهة المختصة توافر أساس كافٍ لإحالة الدعوى إلى المحكمة، ولا يعني ذلك صدور حكم بالإدانة، إذ تبقى مسألة ثبوت المسؤولية الجنائية من اختصاص المحكمة وفق ما يقدم إليها من أدلة ودفوع.
متى تتم إحالة القضية إلى المحكمة الجزائية؟
تتم الإحالة عندما ترى النيابة العامة، بعد انتهاء التحقيق، أن الأدلة كافية لإقامة الدعوى، وتُرفع القضية إلى المحكمة المختصة وفق لائحة تتضمن البيانات التي حددتها المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية، مع تبليغ الخصوم بأمر الإحالة خلال خمسة أيام من تاريخ صدوره.
اطلع على: الاعتداء اللفظي في القانون السعودي 2026 والعقوبات المترتبة
هل يسقط الحق الخاص بسقوط الحق العام؟
لا يصح إطلاق قاعدة عامة بأن سقوط الحق العام يؤدي تلقائيًا إلى سقوط الحق الخاص، لأن لكل منهما نطاقًا وآثارًا تختلف بحسب سبب الانقضاء والوقائع والنصوص النظامية المنطبقة، وقد نظم النظام حق المجني عليه أو من ينوب عنه أو وارثه في القضايا التي يتعلق بها حق خاص، كما قرر أن بعض التصرفات في الحق الخاص لا تمنع استمرار الدعوى الجزائية العامة، لذلك يجب التمييز بين:
- الدعوى الجزائية العامة.
- الدعوى المتعلقة بالحق الخاص.
- أثر العفو أو التنازل بحسب الحالة.
- أثر حفظ الدعوى العامة.
- المطالبات المالية أو التعويضية المرتبطة بالجريمة.
وهذا التفريق مهم عند قراءة المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية، لأن المادة نفسها توجب إدراج بيانات مدعي الحق الخاص، إن وجد، ضمن لائحة الدعوى، لكنها لا تقرر وحدها جميع أحكام انقضاء الحقوق الخاصة.
دور محامي الدفاع الجنائي في قضايا التوقيف والتحقيق
يؤدي محامي الدفاع الجنائي دورًا مهمًا في حماية حقوق المتهم ومراجعة سلامة الإجراءات والأدلة منذ مرحلة التحقيق وحتى المحاكمة، ويكفل النظام للمتهم حق الاستعانة بوكيل أو محام للدفاع عنه في مرحلتي التحقيق والمحاكمة، ويمكن الاتصال على رقم محامي جنائي جدة مما يجعل وجود الدفاع عنصرًا مهمًا في دراسة الاتهام والرد عليه، ومن أبرز أعمال المحامي:
- مراجعة قرار التوقيف وأسبابه ومدته.
- دراسة محاضر الضبط والتحقيق.
- تحليل الأدلة المقدمة ضد المتهم.
- التحقق من سلامة الإجراءات.
- مراجعة لائحة الدعوى وبياناتها.
- إعداد الدفوع والردود القانونية.
- متابعة إجراءات المحاكمة.
- المطالبة بالحقوق النظامية للمتهم.
وعند تطبيق المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية، يستطيع محامي قضايا جنائية دراسة لائحة الدعوى ومقارنتها بالوقائع والأدلة، والتحقق من وضوح الاتهام وتحديد عناصره والرد على ما ورد فيها من أدلة وطلبات وفق الإجراءات المقررة.
خاتمة
تمثل المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية مرحلة مهمة في انتقال الدعوى من التحقيق إلى المحاكمة، إذ تنظم إحالتها عند كفاية الأدلة وتحدد البيانات الأساسية للائحة الدعوى، ولا ينبغي الخلط بينها وبين أحكام التوقيف أو اعتبار الإحالة حكمًا بالإدانة، ويظل تقييم الحالة الواقعية والإجراءات والأدلة أمرًا يحتاج إلى دراسة قانونية متخصصة وفق تفاصيل كل قضية.
إذا كنت تواجه إحالة في قضية جزائية أو تحتاج إلى مراجعة لائحة الدعوى والأدلة والإجراءات، تواصل مع شركة الثقة والحماية للمحاماة والاستشارات القانونية للحصول على استشارة قانونية متخصصة في القضايا الجنائية والجزائية ومتابعة نظامية لقضيتك:
- فرع الدمام: +966590888283
- فرع الرياض: +966503871537
- فرع جدة: +966579470090
- العنوان: طريق الملك عبدالعزيز الفرعي، النهضة، جدة.
- البريد الإلكتروني: info@trustlawfirm-sa.com
- الموقع الإلكتروني: https://trustlawfirm-sa.com
الأسئلة الشائعة
هل المادة 126 تعني أن المتهم أصبح مدانًا؟
لا، المادة 126 من نظام الإجراءات الجزائية تنظم إحالة الدعوى إلى المحكمة عند كفاية الأدلة من وجهة نظر النيابة العامة، ولا تمثل حكمًا قضائيًا بالإدانة.
هل المادة 126 هي المادة التي تنظم التوقيف؟
لا، أحكام التوقيف ترد أساسًا في الفصل الخاص بأمر التوقيف، ومن ذلك المواد 112 وما بعدها، بينما تتعلق المادة 126 بإحالة الدعوى بعد انتهاء التحقيق.
ما البيانات التي يجب أن تتضمنها لائحة الدعوى؟
تتضمن بيانات المتهم، ومدعي الحق الخاص إن وجد، وبيان الجريمة وأركانها وظروفها، والنصوص المنطبقة ونوع العقوبة، والأدلة، وأسماء الشهود إن وجدوا، واسم عضو النيابة العامة وتوقيعه، مع تبليغ الخصوم بأمر الإحالة خلال خمسة أيام.




